” احمد إبراهيم ” يكشف الحكمة من وجود اللون الأبيض في علم الإمارات والسعودية

كتب – علاء حمدي
 
 
قال الكاتب الإماراتي ” احمد إبراهيم ” أثناء لقاءه التليفزيوني مع قناة الظفرة الإماراتية : ابن الإمارات قد يسأل نفسه سؤال ما هي معايشة الإنسان بالحواس ونحن نتعايش مع الحواس الخمسة بينما الحاسة السادسة هي التي تتعايش معنا وأنها هي التي تأتينا حيث إن الحاسة السادسة عبارة عن وحي داخلي يعطيك انطباع معين وهذا حصل معي حالة فعلية خلال 24 ساعة ونحن الآن السنة الخامسة والسادسة كل سنة سفارة المملكة الشقيقة تحتفل تحت إشراف السفارة الملحقية الثقافية في دبي بإقامة حفل سنوي باليوم الوطني وأكون فيه ضيف بحضور سعادة السفير والملحق الثقافي
ومضيفا أنه نظر للظروف الجديدة والمستجدات التي طرأت صار فراغ فكنت أحس بداخلي وكان هذا اليوم وهذا الفراغ كنا نعبئه بقاعة خاصة فيها موسيقي الوطني من الطرفين فيها العلمين وفيها الشعبين وفيها نخبة من طلاب وطالبات المملكة الذين يدرسون بالإمارات فليش هذا الفراغ وإذا بمكالمة لتعبئة هذا الفراغ من الظفرة وهذا هو السؤال الذي قالت لي نفسي كأماراتي ما قالته الحاسة السادسة
وحول سبب العلاقة الوثيقة بين البلدين الإمارات والسعودية قال ” احمد إبراهيم ” : في أواصر مشتركة أنا سالت في احدي التجمعات من سيدة عربية قد يكون سؤال متعمد فأراد الله إن يأتي الإجابة من وحي الحاسة السادسة حيث قالت لي ” ما هي الحكمة من وجود اللون الأبيض في علم الإمارات وأيضا هناك كتابات باللون الأبيض في العلم السعودي ” وكان سؤال بالنسبة لي أنا صدمة لأني مش منتبه ايش أقولها حيث أحنا متعودين إن نقول الأخضر المشترك قد يكون الواحات الخضراء اللي في البلدين من النخيل والتمور والأحمر نعطيه دماء الشهداء واللون الأسود نقول البترول مثلا المشترك في الطرفين إما اللون الأبيض بالنسبة لي فكان مفاجأة فهي كانت متعمدة فجاءت الحاسة السادسة اشتغلت معي فقلت لها بما إن هناك طرفين شخصيتين ببياض القلب متجهة اتجاهات الصحراء احدهما حدد الصحراء وقهرها وحولها من قرية إلي إمارات سبعة – الاتحاد السبعاي الوحيد في تاريخ العرب في بياض قلبه ” زايد بن سلطان ” والطرف الثاني فأراد الله إن يكون علي يد الملك عبد العزيز لتوحيد شعوب الأمة تحت راية وشعار لا اله إلا الله باللون الأبيض بهذا البياض فارد الله إن يفتح له حقول النفط ووحد الصف الجزيرة تحت راية لا اله إلا الله وتحت شعار المملكة العربية السعودية فقد يكون الأواصر المشتركة بين الطرفين هناك إرادات ألاهية وقد تكون هذه الجيرة تقودنا دائما إلي الأفضل ثم الأفضل وليس كل جار يأتي مع الجار بحسن الجوار .
وأضاف ” احمد إبراهيم ” إن الماضي يقود إلي المستقبل والحال هو رؤية أو مرآة عاكسة لاتجاهين الماضي والحالي مرور الزمن بين الجيرة لم يكن يؤدي دائما إلي الأفضلية وبعض الأحيان ألد الأعداء يأتيك من الجار ولهذا التوصية عندنا الجار قبل الدار بحسن الجوار وطبيعة الطرفين حين نأخذ بعض الثيمات التي تقود إلي المستقبل حتى ولو اقتصاديا أو ثقافيا أو حضاريا ومن جانب الثقافي نأخذ الترويج السياحي بين الطرفين ودائما البعد الاقتصادي مثال الكرة الأرضية بعشرة مليار يفوق من سكان البشر فيه لهم حصة بنسبة معينة ان يتجهوا إلي مكة والمدينة من خلال نسبة سكان العالم الإسلامي إن يتجهوا إلي المملكة في أجواء الحرمين وفي أجواء مناسك الحج والعمرة والرمضانيات وغيره وغيره ، فهذه ثمة من الثيمات . إما القيادة الرشيدة برؤية بعد الاقتصاد الإماراتي يعطيه فلاشات لإماراتها نوعية معينة يخلي من الكرة الأرضية 265 جنسية إما يتواجدون في الإمارات إما يمرون عبرها من خلال فعاليات معينة .
جاء ذلك خلال استضافة قناة الظفرة الفضائية بدولة الإمارات العربية المتحدة للكاتب الإماراتي ” احمد إبراهيم ” لتسليط الضوء حول رؤية ابن الإمارات لأجواء الاحتفال بالعيد الوطني الــ 90 للملكة العربية السعودية ومدي ترابط العلاقة بين الشعبين الإمارات والسعودية .
 
إغلاق