قصة نجاح الوزير ابن البطل

كتبت الصحفية – ناهد ضرغام

 

السفير البطل أحمد عبدالقادر الذي يحتجز في سجون الاحتلال الإسرائيلى عام 67 ، لمدة تجاوزت الـ6 شهور ، وقتما كان قنصلًا عامًا لمصر فى القدس ، وقد ترك الرجل- الذي صدر له قرار من رئيس الجمهورية محمد أنور السادات ، برقم 878 لسنة 1975 فى تاريخ 2 10 1975 ، هو الوزير المفوض بديوان عام وزارة الخارجية ، مندوبًا فوق العادة ووزيرًا مفوضًا بلقب سفير لجمهورية مصر العربية لدى حكومة غينيا بيساو ، وظل هناك حتى توفى فى مارس عام 2004- تأثيرًا كبيرًا فى حياة ابنه.. المهندس طارق الملا ، وزير البترول والثروة المعدنية ، الذي تزخر حياته الشخصية ، غير معروفة لدى كثيرين ، بالعديد من الأسرار والحكايات بالإضافة إلي ان هذه المسيرة الوظيفية الناجحة تقف عدة ، من بينها «دعوات الأم» عائشة هانم ، وعلاقتها بابنها « طارق »تستحق أن تروى ، إلى جانب الدعم من عائلتها الصغيرة التي تتكون من 3 أولاد هم« أحمد »و« حبيبة »و« عائشة »، التى سماها على اسم والدته قائلا: “أنا فى السن والمركز ده لا أنكر إطلاقًا أهمية دعاء أمى ليا ورضاها عنى وإنى أكون يكون عند حسن ظنها وألبى طلباتها .. وجدت على مدار السنين إن فعلًا بركة واحد فى الحياة ونجاحه وربنا حافظ الواحد لاقترانه ببركة الأم ودعائها ، فربنا يخليهالى» لذلك كان طبيعيًا أن يسمى ابنته الصغيرة على اسم والدته: «ربنا رزقنى أنا وزوجتى بـ3 أولاد أحمد وحبيبة ، وجات عائشة بعد 9 سنين ، وكان الاختيار لو ولد يبقى محمد على اسم حمايا ولو بنت تبقى عائشة على اسم أمى ، فالحمد لله كان فيه توافق على الاسم مع زوجتى ، وهى كمان فى نفس الوقت بقت الحفيدة المدللة عند جدتها ». ويق ل: «مع تقدم الزمن نرى الفرحة والسعادة فى عيون والدتى، اللى شايفة امتدادها فى ابنها وفى عائشة صغيرة»ومن هنا فنجد ان المهندس طارق الملا وزير البترول من انجب ماانجبته مصر فهو شعلة النشاط والحيوية بقاطع البترول
إغلاق