اسكندرية : مستشارك القانوني. الحضانة ورؤية الصغار بين الشريعة والقانون

اسكندرية : مستشارك القانوني .. الحضانة ورؤبة الصغار بين الشريعة والقانو

8 .. كتب : احمد حسين … عزيزي القارئ كما عودنا حضراتكم في هذا الباب ان نجيب عل تساؤلاتكم القانونية او ان نعرض علي حضراتكم موضوعا قانونيا يمس شريحة ليس بالقليلة من المواطنين ويهمهم معرفة الرأي القانوني .واليوم نعرض علي حضراتكم موضوعا مهما . وهو حضانة الاولاد ورؤيتهم بع طلاق الوالدين .وساعرض علي حضراتكم المسألة من جانبين الاول : الحضانة والرؤية في القانون المصري ..والثاني :الحضانة والرؤية في الشريعة الاسلامية …..اولا:الحضانة والرؤية في القانون المصري ..ليعلم القارئ ان اساس قوانين الاحوال الشخصية للمسلمين بمصر هما القانون رقم 25لسنة 1920 والمرسوم بقانون رقم25اسنة1929 وماتلاهما من تعديلات اهمها ماعدل بالقانون 100لسنة1985 ..وبالنسبة للاحوال الشخصية لغير المسلمين اهمها لائحة الاحوال الشخصية للاقباط الارثوذكسيين التي اقرها المجلس الملي العام بجلسته في 8يوليو سنة1938والتي تطبق علي متحدي الطائفة والملة منهم ..وعند اختلاف احدهم في الطائفة والملة يطبق عليهم مايطبق علي المسلمين في احوالهم الشخصية ..وهنا عزيزي القارئ موضوعنا خاص بجزئيتين فقط الحضانة والرؤية ..فالقانون اسند حضانة الاطفال بعد طلاق الوالدين لوالدتهم وجعل حق الاب في الحضانة متاخر جدا فجاء الترتيب كالاتي الام ثم ام الام وان علت ثم ام الاب وان علت ثم الاخوات الشقيقات ثم الاخوات لام ثم الاخوات لاب ثم بنت الاخت الشقيقة فبنت الاخت لام ثم الخالة لام فالخالة لاب ثم بنت الاخت لاب ثم بنت الاخ الشقيق ثم بنت الاخ لام ثم العمة لام ثم خالة الاب لام ثم عمة الاب لام ..كل هذا ولم يات دور الاب في الحضانة بعد . فان لم توجد حاضنة من النساء السابق ذكرهن اولم يكن منهن اهل للحضانة او انقضت مدة حضانة النساء انتقل الحق في الحضانة الي العصبات من الرجال بالترتيب الاتي: الاب ثم الجد لام ثم الجد لاب ثم الاخ الشقيق ثم الاخ لاب ثم ابن الاخ الشفيق ثم ابن الاخ لاب ثم العم الشفيق ثم العم لاب …الخ حسب الترتيب..وسن الحضانة حتي 15عام بالنسبة لحضانة الاولاد وبالنسبة للبنات حتي يتزوجن …اما بالنسبة لرؤية الصغار فالمادة 20 المذاغة بالقانون رقم 100لسنة 1985 اعطت الحق للابوين في رؤية الصغير او الصغيرة وان لم تتيسر الرؤيا رضاءا نظمها القاضي علي ان تتم في مكان لا يضر الصغير او الضغيرة نفسيا .والرؤيا مدة لاتقل عن ثلاث ساعات اسبوعيا في مابين الساعة التاسعة صباحا والسابعة مساءا وفي العطلات الرسمية وبحد اقصي 6ساعات..ونعلم ان ذلك لاينفذ بسبب تعنت الامهات وتأخرهم دائما عن الميعاد وفي الوقت نفسه يكون الاب منتظرا وياتيه الصغير او الصغيرة مكدرا بسبب شحن الامهات الا مارحم ربي ونسأل الله لهم الهداية ..ونري شخصيا ان ينسف القانون برمته ولايجدي معه تعديلا وان يصاغ قانونا به النظم والاحكام الواردة بشريعتنا الغراء .وليس هناك بديلا لصلاح حال الاسرة والمجتمع غير هذا…….ثانتا: الحضانة والرؤيا في الشربعة الاسلامية : نقول ان الحضانة جعلها الله من حق الزوج المطلق في حالة رفض الام ارضاع طفلها بدليل انه لو لم يتفق الاب والام علي الرضاعة فالاب يحضر مرضعة اخري لقول الله تعالي ( اسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولاتضاروهن لتضيقوا عليهن وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن حتي يضعن حملهن فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وان تعاسرتم فسترضع له اخري)صدق رب العزة فان هذة الاية دستور حياة وضمان حقوق المطلقة والابناء والاباء علي حد سواء فهي تامر الزوج بان يسكن الحاضنة بنفس السكن او بجواره حتي يكون الابناء في كنف ابيهم وان يعطيها اجر الرضاعة اذا هي ارضعت او ان يوفر مرضعة اخري في حال رفض الام ارضاع صغيرها ….كما ان الشريعة الاسلامية اجازت للابوين ان يتفقا علي بقاء الاولاد مع المطلقة حتي تزوجت برجل اخر علي خلاف القانون الذي يسلب الحضانة من الام حال زواجها باخر ..قال تعالي في سورة النساء (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتب دخلتم بهن ) ..وبالنسبة للرؤيا فان الاب هو الحاضن وهو المنفق وهو من بوفر السكن وهو من يقوم بالتربية فان الابناء تحت ناظره طوال الوقت ..فالمسألة ليست حربا بين الاب والام ومعركة علي الاولاد فالله جعل الحضانة حق للاب وحده يتنازل عنها بالاتفاق مع مطلقته ان ارادت هي ذلك ومسالة الرؤية فهي واجبة بدليل الاية التي اوجبت تواجد الام واولادها في مسكن قريب من سكن الزوج ..وانكار الرؤية في الشريعة الاسلامية انكار لكلام الله وجناية علي الاولاد وتحطيم لنفسياتهم وتدمير للعلاقات الاسرية ..فالمسالة واضحة في الشريعة الاسلامية وجل المشاكل الحالية السبب الرئيسي فيها هم علماء الهوانم والاعلام النسوي او ما يسمونه تحرري الذي يحرض النساء علي الخروج علي الشريعة …عودوا الي دستوركم عودوا الي شريعتكم …اللهم ردنا اليك ردا جميلا ..طبتم وطابت اوقاتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق