الشرق الاوسط

الجبهة الاخوانية تتوحد قريبا في تونس حول صفقة الانتخابات

كتب – علاء حمدي

صرحت الدكتورة ليلى الهمامي استاذ العلوم الاقتصادية والسياسية ، لجريدة ( الحقيقة الان ) أن الجبهة الاخوانية تتوحد قريبا في تونس حول صفقة الانتخابات الرئاسية القادمة في الجمهورية التونسية.

قيس سعيّد وراشد الغنوشي وصفقة الانتخابات
هنالك عودة قوية هذه الايام بمناسبة محاكمة الجناة الضالعين في اغتيال الشهيد شكري بلعيد لمسالة الاسلام السياسي ومسؤولية حركة النهضة فيما حصل من احداث عنف بعد 2011 وفي سياق ما اصطلح على تسميته بعشرية النهضة.

هنالك حقيقة من ضروري ان نذكر بها عندما نتحدث عن عشرية النهضة، العشرية التي وصفها البعض وانصار قيس سعيد، وقيس سعيد نفسه بكونها العشرية السوداء، اتحدث شخصيا عن عشرية الهيمنة النهضوية على الحياة السياسية والحياة العامة بكل مظاهرها. اثر 25 جويلية الكل يعلم ان اتجاه الاحداث والسياسات الرسميه من الرئيس قيس سعيد كانت نحو اقصاء النهضة، عن دائرة الفعل والقرار ومحاصرة هذا التيار من الناحية السياسية والتنظيمية والامنية والقضائية.

مسالة رهانات قيس سعيد في هذه المعركة وما يطلبه قيس سعيد من هذا الاستهداف المباشر لحركة النهضة في تقديري لابد من ان يفهم في جملة من السياقات:

اولا ان قيس سعيد يمثل التيار القديم وان الاختلاف الذي يباعد بينه وبين حركة النهضة هو اختلاف زعماتي بالاساس.
ثانيا ان قيس سعيد لا يسعى الى القضاء على حركة النهضة. وان اشكاله – وهذا اكدته في اكثر من مناسبه مع القياده- اشكاله مع راشد الغنوشي ما يسعى اليه هو ارث الحركة وضمان اصطفاف هذا الجسم السياسي وراءه.

يعني بعباره اوضح سعيد يسعى الى تزعم التيار المحافظ الذي اقتلعه من الغنوشي. وبناء عليه فان النهضة وسعيد على استعداد للذهاب الى تفاهمات من اجل ان تستمر النهضة كجسم مع ابعاد واستبعاد القيادة على أن يتمكن قيس سعيد من ولاية جديدة ..

تفاصيل الصفقه ستكون غير معلنه بكل تاكيد لكن بين بعض الاشارات الواردة على لسان بعض المقربين وبناء على الحكم الصادر حول الجناة الذين ضلعوا في اغتيال الشهيد شكري بالعيد اعتقد ان فسحةً لا تزال متاحةً للطرفين من اجل عقد تفاهمات تضمن لسعيد المرور الآمن نحو ولاية جديدة وتمكن النهضة من الاستمرار مقابل التصويت خلال الرئاسيات القادمة لقيس سعيد وفك الارتباط او تجميد النشاط صلب جبهة الخلاص في المقابل يمكن سعيد حركة النهضة من عدم الحل وعدم التصنيف كحركة إرهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق